logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 19 يونيو 2026
18:21:31 GMT

النائب حسين الحاج حسن على المسؤولين في السلطة أن يردموا الهوّة التي افتعلوها مع المقاومة وجمهورها ومع الجمهورية الإسلامية

النائب حسين الحاج حسن على المسؤولين في السلطة أن يردموا الهوّة التي افتعلوها مع المقاومة وجمهورها وم
2026-06-19 11:02:48
شدد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن على أن المسؤولين في السلطة اضطروا كي يصدروا بيان إدانة مشترك مع إسرائيل ضد إيران، وهذا في السياسة يعني أنهم أصبحوا حلفاء مع إسرائيل ضد إيران، بينما المطلوب من هؤلاء المسؤولين في السلطة أن يردموا الهوّة التي افتعلوها مع المقاومة وجمهورها، وأن يردموا الهوّة التي افتعلوها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من أجل مصلحة لبنان، وليس من أجل مصلحة إيران.

كلام النائب الحاج حسن جاء خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في باحة دارة كيفون، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن السلطة وافقت على بيان مشترك مع الأميركيين والإسرائيليين يتضمن كلاماً مفاده أن حزب الله عدو مشترك لإسرائيل وأميركا ولبنان، وهذا ما جاء على لسان وزير خارجية أميركا "ماركو روبيو"، فيما الوفد اللبناني لم ينطق بحرف، كما أنه لم يعترض أي مسؤول لبناني من مسؤولي السلطة على هذا الكلام، وبالتالي، فإن المطلوب من هؤلاء موقفاً يوضحون فيه إن كانوا موافقين على هذا الكلام أم لا. 

وأكد النائب الحاج حسن أننا منفتحون على قواعد وأسس سياسية لإصلاح ما أفسده بعض من في السلطة اللبنانية بحق هذه البئية والمجتمع وجمهور المقاومة اللبنانيين منذ آلاف السنين، الذين قدموا للوطن آلاف التضحيات وساهموا في بنائه.

وقال النائب الحاج حسن لقد منَّ الله علينا بإنجاز كبير هو صمود إيران الإسلام أمام الجبروت الأميركي الذي اضطر رئيسه رغم كثرة كلامه عن تدمير الجيش الإيراني والصواريخ وقتل القادة، إلى أن يوقّع اتفاق إطار مع الجمهورية الإسلامية، التي فرضت فيه شروطها، وعليه، كيف يريد أن يقنعنا "ترامب" بانتصاره وهزيمته لإيران من خلال توقيعه هذا التفاق الذي تتحدث عنه صحف العدو الصهيوني وساساته وقادته أنه هزيمة استراتيجية للإسرائيلي وأن إيران خرجت منتصرة، وكذلك تفعل الصحف الأميركية وكثيرون من قادة الحزب الديمقراطي الأميركي وبعض قادة الحزب الجمهوري الأميركي.

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن الطاغية "ترامب" كان هدفه من حربه على إيران إسقاط النظام من خلال قتل القائد والقادة، ولكن النظام لم يسقط، وعمل على تحريض الشعب الإيراني على الثورة، ولكن الشعب ازداد اتحاماً بقيادته، وادعى أنه دمّر الصواريخ، ولكن الصورايخ ما زالت تنهمر على القواعد الأميركية والكيان الصهيوني، علماً أن إيران أغلقت مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً لسنوات، واستطاعت بذلك أن تمسك بالاقتصاد العالمي، وهو أحد الأسباب التي أدت إلى تراجع أميركا أمام إيران، وهذا يعني أن إيران استطاعت بحنكتها وقدراتها وإدارتها السياسية والدبلوماسية وقيادة القائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) أن تفرض شروطها، مشدداً على أن الانجاز الحقيقي الذي لا يريد الكثيرون أن يروه، هو أننا نتصدى لمشروع إسرائيل الكبرى بشكل حقيقي وواقعي.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقفت لأسابيع ولم توافق على إتفاق إطار ليس فيه بند واضح حول وقف إطلاق النار في لبنان، وعليه، فإن ما وقّعه الأميركيون والإيرانيون بالأمس يتضمن بندًا واضحًا حول وقف إطلاق النار في لبنان، وحول احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه الإقليمية، وهذا كلام واضح حول وجوب الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، والتصريحات الإيرانية  وكذلك كلام الوسيط الباكستاني واضحة في هذا الخصوص، وأما العدو الصهيوني، فنحن نتوقع منه أن يحاول التفلّت من وقف إطلاق النار والانسحاب، فهو عدو مكّار وغادر، ولكن، الالتزام الإيراني بهذين الأمرين ثابتان ونهائيان، فالشكر كل الشكر لله أولاً وآخراً، على نعمة وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا التاريخ المعاصر، ناصرة لكل حركات المقاومة وفي طليعتها قوى المقاومة في لبنان.

وتوجّه النائب الحاج حسن بالشكر لقادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وللشعب الإيراني على هذا الموقف الحاسم، ونحن ودولة الرئيس نبيه بري يداً بيد وكتفاً بكتف مستفيداً من هذا الدعم الإيراني، ومنفتحين على كل من يدعم من أجل تحقيق هذين الهدفين مع الأهداف الأخرى التي نشدد عليها وهي، أولاً وقف إطلاق النار الكامل والنهائي براً وبحراً وجواً بلا حرية حركة للعدو الذي يحاول أن يتفلت ويحافظ على حرية الحركة، ولكن لا عودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار، وأما الأمر الثاني فهو انسحاب إسرائيلي كامل من كل الأراضي اللبنانية، وثالثاً عودة النازحين إلى كامل القرى، ورابعاً عودة الأسرى، وخامساً إعادة الإعمار في كل القرى، مشدداً على أن ما يخدم مصلحة لبنان هو الاستفادة من الدعم والزخم الإيراني، والتشديد على وجوب تحقيق هذه النقاط الخمسة، على أنها أهداف ومطالب لبنانية غير قابلة للمساومة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
من «الملاك» إلى نجاد: لعبة التسريبات القاتلة رأي قاسم س. قاسم الثلاثاء 9 حزيران 2026 في عالم الاستخبارات، يموت العملاء
أمريكا تُصْبِحُ تَرَمْبِيَّةً، أَمْ يَسُودُ نَمُوذَجُ إِيلُون مَاسْك؟
الجمهورية: لبنان ينتظر وعد واشنطن لوقف النار... إسرائيل: لاستمرار الحرب بقيود ترامب كتبت صحيفة الجمهورية: بدءاً من منتصف ل
ترسيم الحدود البحرية مع قبرص: واشنطن تريد العودة إلى اتفاق 2007!
طعون وإخبارات... وملاحقة نيابية: هل يُحاسب القضاء وزير الاتصالات؟
الغاز الذي سيشتريه لبنان هو من حقل كاريش
الأخبار: «القوات» والسلطة: العلاقة المستحيلة
كاريزما؟ أم فزاعة العاجزين عن مواجهة العقل
حي الشراونة في بعلبك... الحرمان يحيله ملاذاً لتجار المخدرات و«الطفّار»
تقاطعات عدة بين بيروت وبغداد
إسرائيل تستبق «الخسارة الاستراتيجية»: نريد تعويضاً
حراك سياسي ودبلوماسيّ مكثّف حول لبنان... ما الذي تغيّر؟!
الاخبار _ رشيد حداد: رفض أوروبي لتسليح الوكلاء: السيناريو السوري لا يصلح لليمن
طهران ترفض «الدبلوماسية القسرية»: الخطوط الحمر ثابتة
لبنان وخـطـر الـدخـول فـي أزمـة حـكـم: هـل يـنـسـحـب الـثـنـائـي مـن الحـكـومـة؟
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
عين إسرائيل على إيران: تغيير العقيدة النووية همّاً أوّل
الجولاني في موسكو... لابُدَّ من طهران ولو طال الزمن. وزمنُ الغليانِ مستعجلٌ؟
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث